الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 154

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

حروف جاك في القسم الأول من الخلاصة ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وميّزه في المشتركاتين برواية أحمد بن محمّد الأياذى 11098 محمّد بن علىّ بن جعفر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ثم كرره وظاهره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول وقد نقل في جامع الرّوات رواية علي بن أسباط وموسى بن عبد اللّه بن موسى وموسى بن القاسم عن الرّضا ( ع ) ورواية ابنه عيسى بن محمّد بن علىّ بن جعفر عنه عن أبيه عن جدّه عن موسى بن جعفر ( ع ) 11099 محمّد بن علي الحسنى الخجندى السيّد علاء الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل واعظ له نظم ونثر 11100 محمّد بن علىّ بن الحسن الدستجردى المقيم بقرية دين‌آباد الشيخ شرف الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه فاضل 11101 محمّد بن علىّ بن الحسن المقرى النّيسابورى الشّيخ الإمام قطب الدّين أبو جعفر عنونه منتجب الدّين كذلك وقال ثقة عين أستاذ السيد الإمام أبى الرّضا والشّيخ الإمام أبى الحسين رحمهم اللّه له تصانيف منها التّعليق الحدود الموجز في النّحو أخبرنا بها لسيّد الإمام أبو الرّضا فضل الدّين على الحسنى عنه 11102 محمّد بن علي ابن الحسين الحسنى السيّد أبو الغيث عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه فاضل 11103 محمّد بن علي بن الحسين بن زيد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) عنونه النّجاشى ره كذلك وقال له نسخة يرويها عن الرّضا ( ع ) أخبرنا أبو الفرج محمّد بن علي بن أبي قرة قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنا جعفر بن محمّد الحسنى قال حدّثنا محمد بن علي بن الحسين بن زيد قال حدّثنا علىّ بن موسى الرّضا ( ع ) بالنّسخة انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 11104 محمّد بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّى أبو جعفر نزيل الرّى شيخ من مشايخ الشّيعة وركن من أركان الشّريعة رئيس المحدّثين والصّدوق فيما يرويه عن الأئمّة عليهم السّلام ولد بدعاء صاحب الأمر والعصر ونال بذلك عظيم الفضل والفخر وصفه الإمام ( ع ) في التوقيع الخارج من ناحيته المقدّسة بأنه فقيه خيّر مبارك ينفع اللّه به فعمّت بركته بركة الإمام ( ع ) وانتفع به الخاص والعام وبقيت اثاره ومصنّفاته مدى الأيام وعمّ الانتفاع بفقهه وحديثه الفقهاء الأعلام ومن لا يحضره الفقيه من العوام ذكره علماء الفنّ واثنوا عليه غاية الثّناء قال النّجاشى بعد عنوانه بمثل ما عنونّاه به ما لفظه شيخنا وفقيهنا ووجه الطّائفة بخراسان وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطّائفة وهو حدث السّن وله كتب كثيرة ثم عدّ مائة ونيفا وتسعين كتابا ورسالة سمّاها له ثم قال أخبرنا بجميع كتبه وقرئت بعضها على والدي علىّ بن أحمد بن العبّاس النّجاشى بالرّى سنة احدى وثمانين وثلاثمائة انتهى وعنونه الشّيخ في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله بحذف جدّه موسى فقال محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه القمّى يكنى أبا جعفر جليل القدر حفظة بصير بالفقه والأخبار والرّجال له مصنّفات كثيرة ذكرناها في الفهرست يروى عنه التّلعكبرى أخبرنا عنه جماعة منهم محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه انتهى وعنونه في الفهرست باثبات موسى بين الحسين وبين بابويه فيكشف عن حذفه موسى في رجاله اختصارا قال في الفهرست محمّد بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّى رحمه اللّه يكنّى أبا جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرّجال ناقدا للاخبار لم ير في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنّف وفهرست كتبه معروف وانّى اذكر منها ما يحضرني في الوقت من أسماء كتبه ثم عدّ نحوا من أربعين كتابا ثم قال وغير ذلك من الكتب والرّسائل الصغار ولم يحضرني أسمائها اخبرني بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا منهم الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان وأبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه وأبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي أبو زكريا ومحمّد بن سليمان الحمداني كلهم رضى اللّه عنهم عنه انتهى وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة وذكر مثل كلام النّجاشى إلى قوله حدث السّن ثم نحو قول الشّيخ ره كان جليلا إلى قوله مصنّف ثم قال ذكرنا أكثرها في كتابنا الكبير مات رضى اللّه بالرّى سنة احدى وثمانين وثلاثمائة انتهى وقال في اكمال الدّين حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي الأسود قال سئلني علي بن الحسين بن بابويه بعد موت محمّد بن عثمان العمرى ان اسئل أبا القاسم الرّوحى ان يسئل مولانا صاحب الزّمان عليه السّلم ان يدعو اللّه ان يرزقه ولدا قال فسئلته ذلك ثم اخبرني بعد ثلاثة أيام انّه قد دعا لعلي بن الحسين وانّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به وبعده أولاده قال فولد لعلى تلك السّنة ابنه محمّد وبعده أولاد انتهى وروى الشّيخ ره في كتاب الغيبة عن أبي العبّاس بن نوح عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمد الصّيرفى المعروف بابن الدلّال وغيرهما من مشايخ أهل قم انّ علىّ بن الحسين بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمّد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا فكتب إلى الشّيخ أبى القاسم بن روح ره ان يسئل الحضرة ان يدعو اللّه ان يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب انّك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلميّة وترزق منها ولدين فقيهين قال أبو عبد اللّه بن سورة ولأبى الحسن بن بابويه ثلاثة أولاد محمّد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ يحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ولهم أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة والزّهد ولا يختلط بالنّاس ولا فقه له قال ابن سورة كلّما روى أبو جعفر وأبو عبد اللّه ابنا علىّ بن الحسين شيئا يتعجّب النّاس من حفظهما ويقولون لهما هذا الشّأن خصوصيّة لكما بدعوة الإمام ( ع ) وهذا الأمر مستفيض من أهل قم انتهى وقال الوحيد ره انّه نقل المشايخ مضعنا عن شيخنا البهائي ره وقد سئل عنه فعدّله ووثّقه واثنى عليه وقال سئلت قديما عن زكريا بن ادم والصّدوق محمّد بن علىّ بن بابويه ايّهما أفضل واجل مرتبة فقلت زكريّا بن ادم لتوافر الأخبار بمدحه فرأيت « 1 » شيخنا الصّدوق قدس سرّه عاتبا علىّ وقال من اين ظهر لك فضل زكريّا علىّ واعرض عنّى انتهى وقال المحقّق البحراني في حاشية له على بلغته كان بعض مشايخنا يتوقّف في وثاقة الصّدوق ره وهو غريب مع انّه رئيس المحدّثين المعبّر عنه في عبارات الأصحاب بالصّدوق وهو المولود بالدّعوة الموصوف في التّوقيع المقدّس بالفقيه وصرّح العلّامة في المختلف بتعديله وتوثيقه وقبله ابن طاووس في كتاب فلاح السّائل وغيره ولم أقف على أحد من الأصحاب يتوقّف في روايات كتاب الفقيه إذا صحّ طريقها بل رأيت جمعا من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحّة ويقولون انّها لا تقصر عن مراسيل ابن أبي عمير منهم العلّامة في المختلف والشّهيد في شرح الإرشاد والسيّد الداماد في حواشي الفقيه انتهى ونقل المولى الوحيد ره عن جدّه المجلسي الأوّل أنه قال وثقه ابن طاووس صريحا في كتاب النّجوم بل وثّقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحّة اخبار كتابه بل هو ركن من أركان الدّين جزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء وكان الحسين بن علىّ بن بابويه ثقة وخلّف ولدانا كثيرة من أصحاب الحديث وذكر الشّيخ الجليل منتجب الدّين في كتاب رجاله انّ ظاهر كلام الإمام صلوات اللّه عليه توثيقهما فانّها لو كانا كاذبين لأمتنع ان يصفهما المعصوم بالخيريّة انتهى وأشار بما ذكره إلى ما أسبقناه في ترجمة والده علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه من انّ مولانا صاحب الزّمان ( ع ) كتب اليه ستررق ذكرين خيرين ثم انّ المولى الوحيد ره نقل عن ابن طاووس توثيقه في بعض كتبه مثل كشف المحجّة وغياث الورى والإقبال وكذا عن ابن إدريس في سرائره والعلّامة في المختلف والمنتهى والشّهيد في شرح الإرشاد والذّكرى وقد مرّ في محلّه عن الشّهيد الثّانى ره انّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التّنصيص على تزكيتهم وممّن نصّ على توثيقه المحقق الداماد والشّيخ البهائي والمجلسيان والشّيخ الحر وصاحب الحاوي وغيرهم وأقول التأمّل في وثاقة الرّجل وعدالته وجلالته كالتأمّل في نور الشّمس الضّاحية غير قابل لأن يسطر في

--> ( 1 ) يعنى في المنام